P A L E P P

Loading

static-head
هناء أبو سيدو
هناء أبو سيدو
ترجمة لغات

..

ساعه العمل

0

سابقة الأعمال
  • اسمي هناء أبوسيدو، فلسطينية من مدينة غزة. تخرجت عام 2010 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة الإنجليزية وآدابها وبعد عدة سنوات درست دبلوم عالي في إدارة منظمات المجتمع المدني. أعمل بشكل مستقل عن بُعد تقريباً منذ عام 2012 في مجال الترجمة (من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية والعكس)؛ سواء ترجمة كتابة أو فورية، وفي التدقيق اللغوي وبدأت مؤخراً بإعطاء تدريب في موضوع (المحادثة باللغة الإنجليزية). عملت في بعض شركات القطاع الخاص في المجال الإداري والترجمة وفي بعض الأحيان عملت كمترجمة فورية مع بعض الوفود الأجنبية وأصبح بعد ذلك اهتمامي في مجال الترجمة ولكن كانت فرص العمل كانت محدودة للغاية وصعبة المنال، إن وُجدت. بدأت فكرة العمل عن بُعد تبدو خياراً جيداً لي بعد أن واجهت صعوبات كثيرة في الحصول على فرصة عمل جيدة في غزة بسبب الوضع العام الذي تعاني منه المدينة وانعدام فرص العمل، لذلك اتجهت للتفكير في بدء العمل عن بُعد. لم يكن الأمر سهلاً لأنه في ذلك الوقت لم تكن فكرة العمل عن بعد منتشرة كما هي الآن وكان يتوجب عليّ العمل وحيدة بدون أية توجيهات أو معلومات، الشيء الوحيد الذي كنت أعتقد أنني جيدة به حينها هو الترجمة. اخترت العمل عبر موقع LinkedIn وواجهت الكثير من الصعوبات حينها فقد كنت أعتقد أنني بمجرد إنشاء الحساب والتواصل مع بعض الأشخاص سأحصل على الفرص التي كنت أحلم بها ولكن لم أتلقى أي رد على أي من رسائلي سواء عبر الموقع أو عبر الايميل. بعد التفكير أدركت وجود خطأ ما، لذلك، بدأت البحث ومحاولة قراءة بعض المقالات عن العمل عن بُعد، وللأسف واجهت مشكلة نقص وضعف المحتوى العربي المتعلق في هذا الموضوع حينها وأغلب المواقع تكتفي بنسخ مقالاتها من بعضها، لذلك تحول بحثي باللغة الإنجليزية وفعلاً حصلت على الكثير من المعلومات المفيدة وكان أهمها التركيز على خلق محتوى مميز ومؤثر ومفيد ويجذب اهتمام العملاء والزملاء، وبالفعل تمكنت من تحقيق هذا الأمر وأنشأت محتوى يميزني نوعاً ما عن غيري من المترجمين عبر الموقع يشمل معلومات ونصائح حول العمل عن بُعد والترجمة ونصائح مهنية عامة وأطلقت بعض الهاشتاغات التي عملت جاهدة على الاستمرار بها بشكل منتظم وفي بعض الأحيان بشكل يومي مثل هاشتاغ #كل_يوم_معلومة_عن_اللغة_العربية و #عرفت_من_الترجمة و#انشر_معارفك و #شارك_تجربتك و #الترجمة_تثري_الثقافة و#دردشة_مترجمين و# تقوية_الانجليزية و#إشكاليات_الترجمة ، واستهدفت في المحتوى الذي أنشره المتابع العربي نظراً لضعف وقلة المحتوى العربي في كثير من المواضيع. ونجحت بعد فترة في بناء شبكة علاقات مهنية واسعة عبر موقع LinkedIn مع أشخاص من جميع دول العالم وبدأت أحصل على فرص عمل كثيرة وكان بعضها مميزاً وإضافة نوعية لسيرتي المهنية، ولكن كانت دائماً الأزمة ومازالت تتمثل في صعوبة كون العمل الحر مصدراً ثابتاً للدخل وأن العمل يكون حسب حاجة العملاء، لذلك لم أتوقف عن العمل في وظيفة تقليدية لضمان مصدر دخل نوعاً ما ثابت حتى لو كان زهيداً نظراً للحالة العامة لقطاع غزة؛ فالعمل في وظيفتين أمر معقد ومرهق في كثير من الأحيان ولكنني أعتبر قرار استمراري على هذا الحال مؤقتاً حتى يصبح العمل المستقل مصدراً ثابتاً للدخل. ومن أهم الصعوبات الأخرى التي واجهتها في عملي عن بعد هو الفرق الكبير بين متطلبات سوق العمل داخل غزة أو فلسطين بشكل عام وبين متطلبات العمل في الأسواق العربية والأجنبية، وهو الأمر الذي دفعني بشكل كبير لتطوير مهاراتي في تخصصي وتعلم الكثير والمتابعة المستمرة لما هو جديد ولم يكن بالأمر السهل بتاتاً لأن جميع جهودي كانت ذاتية ولم يكن الوضع المادي لي يسمح بالاشتراك في دورات تدريبية نظراً لتكلفتها المرتفعة. واستطعت الآن بتوفيق من الله واستمرار مجهوداتي في عملي المستقل من كسب ثقة مجموعة كبيرة من الشركات والمؤسسات والأفراد من مختلف دول العالم واكتسبت العديد من الخبرات التي أعتقد أنني لم أكن سأمتلكها يوماً لولا عملي عن بُعد.
ترجمة